SEMIDE/EMWIS

المقال                              

إستقبال عودة

استظهار كل المقالات

الوكالة الوطنية للأنباء - 23/03/2003

رئيس الجمهورية : سنة 2003 تخصص لضبط سياسة جديدة للماء

أكد السيد عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجمهورية، يوم السبت بالجزائر أن سنة 2003 تكون موعدا لضبط سياسة جديدة للماء ترتكز على معرفة أحسن و استعمال أكثر عقلانية للقدرات الوطنية و كذا على البحث على موارد إضافية من خلال أحدث التقنيات مثل تحلية مياه البحر وتصفية المياه المستعملة. وأوضح رئيس الجمهورية في رسالة وجهها بمناسبة إحياء اليوم العالمي للماء الذي يصادف 22 مارس من كل سنة, أن هذه السياسة الجديدة للتسيير العقلاني و المندمج أدى بالحكومة إلى إدراج هذه المسألة ضمن "كبريات الأولويات في برامجها" مما يتطلب تجنيد كافة الطاقات والقدرات العلمية والتقنية. ويتعين حسب السيد بوتفليقة على مسؤولي وإطارات قطاع الموارد المائية بوجه أخص، أن يتجندوا بهدف تعميم استعمال تقنيات الإنجاز والتسيير الحديثة. ولهذا يضيف "سيتم إيلاء أولوية خاصة لقطاع الموارد المائية". و قد رصدت له وسائل مالية معتبرة ليتسنى له بلوغ نتائج نريدها فعلية و ملموسة". 

 و للاستجابة للاحتياجات المستعجلة للمواطنين، يؤكد رئيس الجمهورية "من الضروري أن نعجل بتنفيذ البرنامج الاستعجالي الهادف إلى التخفيف من حالة الندرة التي تعاني منها عدة مناطق من البلاد و أن نقوم بحملة حقيقية للإعلام و التحسيس بمشكل اقتصاد الماء في اتجاه المستهلكين كافة".  و بهذا الصدد، قال السيد بوتفليقة "إن سياستنا في مجال المياه تعني كل بيت من البيوت بقدر ما تعني مختلف القطاعات الاقتصادية. إلا أنها تكتشف تأخرا هاما في مجال إنجاز منشآت الري و صيانتها, و تعتريها كذلك اختلالات خطيرة و نقائص على مستوى التنظيم و التخطيط و تسيير المياه". ولهذا، يجب على كل فرد يقول رئيس الجمهورية "أن يغتنم هذه الفرصة لكي يدرك تمام الإدراك جسامة رهانات إشكالية الماء التي ستزداد تفاقما مع مر الزمن إذا نحن لم نولها كل العناية و ليقدر حق قدرها جسامة المهمة الواجب القيام بها من حيث التحكم في العناصر المكونة لسياسة الماء". إن الجزائر تنتمي لمنطقة شبه قاحلة تتميز في الوقت ذاته بتساقط ضئيل للأمطار

وبتوزيع غير منتظم من حيث المكان و الزمان, وهو أمر يقول السيد بوتفليقة " يجب علينا أن نتقبله و أن نستخلص منه ما ينبغي من عبر. إن الجفاف ليس حدثا استثنائيا, إذ أنه أصبح منذ سنوات عدة عنصرا لا مناص لنا من أخذه بعين الاعتبار في تقديراتنا الاستشرافية". والآن و قد بدأت الجزائر تخرج بشق الأنفس من أزمتها يوضح رئيس الجمهورية,لا مناص لها أن تواجه التحدي المتمثل في تلبية الطلب على الماء و السعي من أجل ألا تعيق ندرته و ضرورتة تنميتها. و لهذا "يجب أن يكون هذا اليوم العالمي للماء, بمثابة انطلاقة ثورة حقيقية في الذهنيات لوضع حد للتبذير و للتوجه نحو توزيع عادل للماء فاقتصاد الماء هو مسؤولية جماعية و عمومية و هو مسؤولية فردية كذلك".  و يذكر، أن الشعب الجزائري يحتفل هذه السنة باليوم العالمي للماء تحت شعار "الماء للمستقبل". و ذلك أن الماء من حيث ندرته و ضرورته  و لزوميته للبيئة و للتنمية الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية, أضحى الرهان الأساسي للمستقبل.


[إستقبال] [Algérie PFN] [فرنسي] [إنجليزي] [إتصل بنا] [بحث]